التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبقٍ﴾ جواب القسم - كما سبق أن أشرنا -.
والمراد بالركوب : الملاقاة والمعاناة، والخطاب للناس، والطبق جمع طبقة، وهى الشئ المساوى لشئ آخر، والمراد بها هنا : الحالة أو المرتبة، وعن بمعنى بعد.
أى : وحق الشفق، والمراد بها هنا : الحالة أو المرتبة، وعن بمعنى بعد.
أى : وحق الشفق، والليل وما وسق، والقمر إذا اتسق.. لتلاقن - أيها الناس - أحوالا بعد أحوال، هى طبقات ومراتب فى الشدة، بعضها أصعب من بعض، وهى الموت، وما يكون بعده من حساب وجزاء يوم القيامة.
قال الآلوسى ما ملخصه : قوله :﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبقٍ﴾ خطاب لجنس الإِنسان المنادى أولا، باعتبار شموله لأفراده، والمراد بالركوب : الملاقاة، والطبق فى الأصل ما طابق غيره مطلقا.
وخص فى العرف بالحال المطابقة لغيرها.. و " عن " للمجاوزة، أو بمعنى " بعد " والجار والمجرور متعلق بمحذوف صفة أو حالا من فاعل لتركبن، والظاهر أن " طبقا " منصوب على المفعولية، أى : لتلاقن حالا كائنة بعد حال، كل واحدة مطابقة لأختها فى الشدة والهول.. منها ما هو فى الدنيا، ومنها ما هو فى الآخرة.
وقرأ الأخوان - حمزة الكسوائى - وابن كثير ﴿لتركبن﴾ بفتح الباء - على أنه خطاب للإِنسان - أيضا -، ولكن باعتبار اللفظ، لا باعتبار الشمول.
وأخرج البخارى عن ابن عباس أنه خطاب للنبى ﷺ، أى : لتركبن - أيها الرسول الكريم - أحوال شريفة بعد أخرى من مراتب القرب. أو مراتب من الشدة بعد مراتب من الشدة، ثم تكون العاقبة لك..
والمراد بالركوب : الملاقاة والمعاناة، والخطاب للناس، والطبق جمع طبقة، وهى الشئ المساوى لشئ آخر، والمراد بها هنا : الحالة أو المرتبة، وعن بمعنى بعد.
أى : وحق الشفق، والمراد بها هنا : الحالة أو المرتبة، وعن بمعنى بعد.
أى : وحق الشفق، والليل وما وسق، والقمر إذا اتسق.. لتلاقن - أيها الناس - أحوالا بعد أحوال، هى طبقات ومراتب فى الشدة، بعضها أصعب من بعض، وهى الموت، وما يكون بعده من حساب وجزاء يوم القيامة.
قال الآلوسى ما ملخصه : قوله :﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبقٍ﴾ خطاب لجنس الإِنسان المنادى أولا، باعتبار شموله لأفراده، والمراد بالركوب : الملاقاة، والطبق فى الأصل ما طابق غيره مطلقا.
وخص فى العرف بالحال المطابقة لغيرها.. و " عن " للمجاوزة، أو بمعنى " بعد " والجار والمجرور متعلق بمحذوف صفة أو حالا من فاعل لتركبن، والظاهر أن " طبقا " منصوب على المفعولية، أى : لتلاقن حالا كائنة بعد حال، كل واحدة مطابقة لأختها فى الشدة والهول.. منها ما هو فى الدنيا، ومنها ما هو فى الآخرة.
وقرأ الأخوان - حمزة الكسوائى - وابن كثير ﴿لتركبن﴾ بفتح الباء - على أنه خطاب للإِنسان - أيضا -، ولكن باعتبار اللفظ، لا باعتبار الشمول.
وأخرج البخارى عن ابن عباس أنه خطاب للنبى ﷺ، أى : لتركبن - أيها الرسول الكريم - أحوال شريفة بعد أخرى من مراتب القرب. أو مراتب من الشدة بعد مراتب من الشدة، ثم تكون العاقبة لك..