البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
طبقاً عن طبق : حال بعد حال، والطبق : ما طابق غيره، وأطباق الثرى : ما تطابق منه، ومنه قيل للغطاء الطبق. قال الأعرج بن حابس :
وقال امرؤ القيس :
وقرأ عمر بن عبد الله وابن عباس ومجاهد والأسود وابن جبير ومسروق والشعبي وأبو العالية وابن وثاب وطلحة وعيسى والأخوان وابن كثير : بتاء الخطاب وفتح الباء.
فقيل : خطاب للرسول ﷺ، أي حالاً بعد حال من معالجة الكفار.
وقال ابن عباس : سماء بعد سماء في الإسراء.
وقيل : عدة بالنصر، أي لتركبن أمر العرب قبيلاً بعد قبيل وفتحاً بعد فتح كما كان ووجد بعد ذلك.
وقال الزمخشري : وقرىء ﴿لتركبن﴾ على خطاب الإنسان في ﴿يا أيها الإنسان﴾.
وقال ابن مسعود المعنى : لتركبن السماء في أهوال القيامة حالاً بعد حال، تكون كالمهل وكالدهان وتنفطر وتنشق، فالتاء للتأنيث، وهو إخبار عن السماء بما يحدث لها، والضمير الفاعل عائد على السماء.
وقرأ عمر وابن عباس أيضاً : بالياء من أسفل وفتح الباء على ذكر الغائب.
قال ابن عباس : يعني نبيكم ﷺ.
وقيل : الضمير الغائب يعود على القمر، لأنه يتغير أحوالاً من إسرار واستهلال وإبدار.
وقال الزمخشري : ليركبن الإنسان.
وقرأ عمر وابن عباس أيضاً وأبو جعفر والحسن وابن جبير وقتادة والأعمش وباقي السبعة : بتاء الخطاب وضم الباء، أي لتركبن أيها الإنسان.
وقال الزمخشري : ولتركبن بالضم على خطاب الجنس، لأن النداء للجنس، فالمعنى : لتركبن الشدائد : الموت والبعث والحساب حالاً بعد حال، أو يكون الأحوال من النطفة إلى الهرم، كما تقول : طبقة بعد طبقة.
قال نحوه عكرمة.
وقيل : عن تجىء بمعنى بعد.
وقيل : المعنى لتركبن هذه الأحوال أمة بعد أمة.
ومنه قول العباس بن عبد المطلب في رسول الله ﷺ :
وقال مكحول وأبو عبيدة : المعنى لتركبن سنن من قبلكم.
وقال ابن زيد : المعنى لتركبن الآخرة بعد الأولى.
وقرأ عمر أيضاً : ليركبن بياء الغيبة وضم الباء.
قيل : أراد به الكفار لا بيان توبيخهم بعده، أي يركبون حالاً بعد أخرى من المذلة والهوان في الدنيا والآخرة.
وقرأ ابن مسعود وابن عباس : لتركبن بكسر التاء، وهي لغة تميم.
قيل : والخطاب للرسول ﷺ، وقرىء بالتاء وكسر الباء على خطاب النفس، وطبق الشيء مطابقة لأن كل حال مطابقة للأخرى في الشدة.
ويجوز أن تكون اسم جنس، واحدة طبقة، وهي المرتبة من قولهم : هم على طبقات.
و ﴿عن طبق﴾ في موضع الصفة لقوله :﴿طبقاً﴾، أو في موضع الحال من الضمير في ﴿لتركبن﴾.
وعن مكحول، كل عشرين عاماً تجدون أمراً لم تكونوا عليه.
| إني امرؤ قد حلبت الدهر أشطره | وساقني طبق منه إلى طبق |
| ديمة هطلاء فيها وطف | طبق للأرض تجري وتذر |
فقيل : خطاب للرسول ﷺ، أي حالاً بعد حال من معالجة الكفار.
وقال ابن عباس : سماء بعد سماء في الإسراء.
وقيل : عدة بالنصر، أي لتركبن أمر العرب قبيلاً بعد قبيل وفتحاً بعد فتح كما كان ووجد بعد ذلك.
وقال الزمخشري : وقرىء ﴿لتركبن﴾ على خطاب الإنسان في ﴿يا أيها الإنسان﴾.
وقال ابن مسعود المعنى : لتركبن السماء في أهوال القيامة حالاً بعد حال، تكون كالمهل وكالدهان وتنفطر وتنشق، فالتاء للتأنيث، وهو إخبار عن السماء بما يحدث لها، والضمير الفاعل عائد على السماء.
وقرأ عمر وابن عباس أيضاً : بالياء من أسفل وفتح الباء على ذكر الغائب.
قال ابن عباس : يعني نبيكم ﷺ.
وقيل : الضمير الغائب يعود على القمر، لأنه يتغير أحوالاً من إسرار واستهلال وإبدار.
وقال الزمخشري : ليركبن الإنسان.
وقرأ عمر وابن عباس أيضاً وأبو جعفر والحسن وابن جبير وقتادة والأعمش وباقي السبعة : بتاء الخطاب وضم الباء، أي لتركبن أيها الإنسان.
وقال الزمخشري : ولتركبن بالضم على خطاب الجنس، لأن النداء للجنس، فالمعنى : لتركبن الشدائد : الموت والبعث والحساب حالاً بعد حال، أو يكون الأحوال من النطفة إلى الهرم، كما تقول : طبقة بعد طبقة.
قال نحوه عكرمة.
وقيل : عن تجىء بمعنى بعد.
وقيل : المعنى لتركبن هذه الأحوال أمة بعد أمة.
ومنه قول العباس بن عبد المطلب في رسول الله ﷺ :
| وأنت لما ولدت أشرقت الأر | ض وضاءت بنورك الأفق |
| تنقل من صالب إلى رحم | إذا مضى عالم بدا طبق |
وقال ابن زيد : المعنى لتركبن الآخرة بعد الأولى.
وقرأ عمر أيضاً : ليركبن بياء الغيبة وضم الباء.
قيل : أراد به الكفار لا بيان توبيخهم بعده، أي يركبون حالاً بعد أخرى من المذلة والهوان في الدنيا والآخرة.
وقرأ ابن مسعود وابن عباس : لتركبن بكسر التاء، وهي لغة تميم.
قيل : والخطاب للرسول ﷺ، وقرىء بالتاء وكسر الباء على خطاب النفس، وطبق الشيء مطابقة لأن كل حال مطابقة للأخرى في الشدة.
ويجوز أن تكون اسم جنس، واحدة طبقة، وهي المرتبة من قولهم : هم على طبقات.
و ﴿عن طبق﴾ في موضع الصفة لقوله :﴿طبقاً﴾، أو في موضع الحال من الضمير في ﴿لتركبن﴾.
وعن مكحول، كل عشرين عاماً تجدون أمراً لم تكونوا عليه.