النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿لَتَرْكَبُنَّ طُبقاً عَنِ طَبَقٍ﴾ فيه سبعة تأويلات :
أحدها : سماء بعد سماء، قاله ابن مسعود والشعبي.
الثاني : حالاً بعد حال، فطيماً بعد رضيع وشيخاً بعد شاب، قاله عكرمة، ومنه قول الشاعر :
كذلك المرءُ إن يُنْسَأ له أجَلٌيَرْكبْ على طَبَقٍ مِن بَعْده طَبَقٌ
الثالث : أمراً بعد أمر، رخاء بعد شدة، وشدة بعد رخاء، وغنى بعد فقر، وفقراً بعد غنى، وصحة بعد سقم، وسقماً بعد صحة، قاله الحسن.
الرابع : منزلة بعد منزلة، قوم كانوا في الدنيا متضعين فارتفعوا في الآخرة، وقوم كانوا مرتفعين في الدنيا فاتضعوا في الآخرة، قاله سعيد بن جبير.
الخامس : عملاً بعد عمل، يعمل الآخر عمل الأول، قاله السدي.
السادس : الآخرة بعد الأولى، قاله ابن زيد.
السابع : شدة بعد شدة، حياة ثم موت ثم بعث ثم جزاء، وفي كل حال من هذه شدة، وقد روى معناه جابر مرفوعاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى