أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وأذنت لربها﴾ : أي سمعت وأطاعت.
﴿وحقت﴾ : أي وحق لها أن تسمع أمر ربها وتطيعه.
المعنى :
﴿وأذنت لربها وحقت﴾ أي وسمعت لأمر ربها واستجابت ﴿فكانت﴾ كما أمرها الله أن تكون منشقة منفطرة حتى تكون كالمهل.
١- تقرير عقيدة البعث والجزاء ببيان مقدماته في انقلاب الكون.
٢- بيان حتمية لقاء الإِنسان ربّه.
٣- كل إنسان مكلف بالعقل والبلوغ فهو عامل وكاسب لا محالة إلى أن يموت ويلقى ربه.
٤- أهل الإِيمان والتقوى يحاسبون حسابا يسيرا وهو مجرد عرض لا غير ويفوزون أما من نوقش الحساب فقد هلك وعذب لأنه لا يملك حجة ولا عذرا.
٥- التنعم في الدنيا والانكباب على شهواتها وملاذها مع ترك الطاعات والصالحات ثمرة عدم الإِيمان أو اليقين بالبعث والجزاء