نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان هذا استفهاماً إنكارياً معناه النفي، فكان التقدير : إنهم لا-(١) يؤمنون ولا عذر لهم في ذلك أصلاً، أضرب عنه بقوله :﴿بل﴾ ووضع الظاهر موضع (٢)المضمر تعميماً(٣) وتنبيهاً على الوصف الذي حملهم على التكذيب فقال :﴿الذين كفروا﴾ أي ستروا مرائي عقولهم الدالة على الحق ﴿يكذبون﴾ أي بالقرآن وبما دل عليه من حقائق العرفان المعلية(٤) إلى أوج الإيمان بالواحد الديان
١ زيد من م..
٢ من ظ و م، وفي الأصل: الضمير تفهيما..
٣ من ظ و م، وفي الأصل: الضمير تفهيما..
٤ من ظ، وفي الأصل و م: العلية..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى