كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾؛ أي أخْبرهُم بعذابٍ وَجِيع، مكان البشَارَةِ للمؤمنين بالنَّعيم المقيمِ.
﴿لاَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾؛ أي لكن المؤمنين المطيعِين لَهم ثوابٌ لا يُكَدَّرُ عليهم بالْمَنِّ، ويقالُ: ﴿غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ أي لا يُنقَصُ على مرَّ الدُّهور، ويقالُ: غيرُ مقطوعٍ ولا منقوصٍ.
﴿لاَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾؛ أي لكن المؤمنين المطيعِين لَهم ثوابٌ لا يُكَدَّرُ عليهم بالْمَنِّ، ويقالُ: ﴿غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ أي لا يُنقَصُ على مرَّ الدُّهور، ويقالُ: غيرُ مقطوعٍ ولا منقوصٍ.