أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


فأراد أن يستفزهم : أي يستخفهم ويخرجهم من ديار مصر.

المعنى :


﴿فأراد أن يستفزهم من الأرض﴾ أي يستخفهم من أرض مصر بالقتل الجماعي استئصالاً لهم، أو بالنفي والطرد والتشريد، فعامله الرب تعالى بنقيض، قصده فأغرقه الله تعالى هو وجنوده أجمعين، وهو معنى قوله تعالى :﴿فأغرقناه ومن معه﴾ أي من الجنود ﴿جميعا﴾.

الهداية :


- مظاهر قدرة الله تعالى وانتصاره لأوليائه وكبت أعدائه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى