أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ما أنزل هؤلاء﴾ : أي الآيات التسع.
﴿مثبوراً﴾ : أي يستخفهم ويخرجهم من ديار مصر.
المعنى :
فرد عليه موسى بقوله بما أخبر تعالى به في قوله ﴿لقد علمت﴾ أي فرعون ما أنزل هؤلاء الآيات البينات إلا رب السماوات أي خالقها ومالكها والمدبر لها ﴿بصائر﴾ أي آيات واضحات مضيئات هاديات لمن طلب الهداية، فعميت عنها وأنت تعلم صدقها ﴿وإني لأظنك يا فرعون مثبوراً﴾ أي من أجل هذا أظنك يا فرعون ملعوناً، من رحمة الله مبعداً مثبوراً هالكاً. فلما أعيته أي فرعون الحجج والبينات لجأ إلى القوة.