اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فَأَرَادَ أَن يَسْتَفِزَّهُم مِّنَ الأرض﴾.
أي : أراد فرعون أن يخرج موسى - عليه السلام - وبني إسرائيل من الأرض أي : أرض مصر.
قال الزجاج : لا يبعد أن يكون المراد من استفزازهم إخراجهم منها بالقتل، أو بالتنحية، وتقدَّم الكلام على الاستفزاز، ثم قال :﴿فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ جَمِيعاً﴾.
وهو معنى ما ذكره الله في قوله :﴿وَلاَ يَحِيقُ المكر السيئ إِلاَّ بِأَهْلِهِ﴾ [فاطر: ٤٣]، أي : إنَّ فرعون أراد إخراج موسى من أرض مصر ؛ لتخلص له تلك البلاد، فأهلك الله فرعون، وجعل تلك الأرض خالصة لموسى ولقومه،
أي : أراد فرعون أن يخرج موسى - عليه السلام - وبني إسرائيل من الأرض أي : أرض مصر.
قال الزجاج : لا يبعد أن يكون المراد من استفزازهم إخراجهم منها بالقتل، أو بالتنحية، وتقدَّم الكلام على الاستفزاز، ثم قال :﴿فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ جَمِيعاً﴾.
وهو معنى ما ذكره الله في قوله :﴿وَلاَ يَحِيقُ المكر السيئ إِلاَّ بِأَهْلِهِ﴾ [فاطر: ٤٣]، أي : إنَّ فرعون أراد إخراج موسى من أرض مصر ؛ لتخلص له تلك البلاد، فأهلك الله فرعون، وجعل تلك الأرض خالصة لموسى ولقومه،