فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿فَأَرَادَ﴾ فرعون أن يستخف موسى وقومه من أرض مصر ويخرجهم منها، أو ينفيهم عن ظهر الأرض بالقتل والاستئصال، فحاق به مكره بأن استفزه الله بإغراقه مع قبطه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى