بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿فَأَرَادَ أَن يَسْتَفِزَّهُم مّنَ الأرض﴾ { أي يَسْتَنْزلهُمْ ويخرجهم، ويقال : أي يستخفهم من الأرض، يعني : من الأردن وفلسطين ومصر. { فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ جَمِيعًا }

تفسير هذه الآية من كتب أخرى