المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله عز وجل ﴿فأراد أن يستفزهم﴾ الآية، ﴿يستفزهم﴾ معناه يستخفهم ويقلعهم، إما بقتل أو بإجلاء، و ﴿الأرض﴾ أرض مصر، وقد تقدم أنه متى ذكرت الأرض عموماً فإنما يراد بها ما يناسب القصة المتكلم فيها، وقد يحسن عمومها في بعض القصص.
قال القاضي أبو محمد : واقتضبت هذه الآية قصص موسى مع فرعون وإنما ذكرت عظم الأمر وخطيره، وذلك طرفاه، أراد فرعون غلبتهم وقتلهم وهذا كان بدء الأمر «فأغرقه » الله أغرق جنوده وهذا كان نهاية الأمر،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى