مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فأراد أن يستفزهم من الأرض﴾ يعني أراد فرعون أن يخرجهم يعني موسى وقومه بني إسرائيل، ومعنى تفسير الاستفزاز تقدم في هذه السورة من الأرض يعني أرض مصر، قال الزجاج : لا يبعد أن يكون المراد من استفزازهم إخراجهم منهم بالقتل أو بالتنحية ثم قال :﴿فأغرقناه ومن معه جميعا﴾ المعنى ما ذكره الله تعالى في قوله :﴿ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله﴾ أراد فرعون أن يخرج موسى من أرض مصر لتخلص له تلك البلاد والله تعالى أهلك فرعون وجعل ملك مصر خالصة لموسى ولقومه وقال :﴿لبني إسرائيل اسكنوا الأرض﴾ خالصة لكم خالية من عدوكم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى