الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿مَّنَ الذُّلِّ﴾ فيه ثلاثةُ أوجه، أحدُها : أنها صفةٌ ل " وليّ "، والتقدير : وليّ من أهلِ الذل، والمرادُ بهم : اليهودُ والنصارى ؛ لأنهم أذلُّ الناسِ. والثاني : أنها تبعيضية. الثالث : أنها للتعليل، أي : مِنْ أجل الذُّلِّ. وإلى هذين المعنيين نحا الزمخشريُّ فإنه قال :" وليٌّ من الذل : ناصرٌ من الذل، ومانعٌ له منه، لاعتزازه به، أو لم يُوالِ أحداً لأَجْلِ مَذَلَّةٍ به ليدفعَها بموالاتِه ".
وقد تقدَّم الفرقُ بين الذُّل والذِّل في أولِ هذه السورة.
والمخافَتَةُ : المُسَارَّةُُ بحيث لا يُسْمَعُ الكلامُ. وضَرَبْتُه حتى خَفَتَ، أي : لم يُسْمَعْ له حِسٌّ.
وقد تقدَّم الفرقُ بين الذُّل والذِّل في أولِ هذه السورة.
والمخافَتَةُ : المُسَارَّةُُ بحيث لا يُسْمَعُ الكلامُ. وضَرَبْتُه حتى خَفَتَ، أي : لم يُسْمَعْ له حِسٌّ.