تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿وقل الحمد لله﴾، وذلك أن اليهود قالوا : عزير ابن الله، وقالت النصارى : المسيح ابن الله، وقالت العرب : إن الله عز وجل شريكا من الملائكة، فأكذبهم الله عز وجل فيها، فنزه نفسه تبارك وتعالى مما قالوا، فأنزل الله جل جلاله :﴿وقل الحمد لله﴾، الذي علمك هذه الآية. ﴿الذي لم يتخذ ولدا﴾، عزيرا وعيسى.
﴿ولم يكن له شريك﴾، من الملائكة.
﴿في الملك ولم يكن له ولي﴾، يعنى صاحبا ينتصر به.
﴿من الذل﴾، كما يلتمس الناس النصر، إن فاجأهم أمر يكرهونه.
﴿وكبره تكبيرا﴾ آية، يقول : وعظمه يا محمد تعظيما، فإنه من قال : إن لله عز وجل ولدا، أو شريكا، لم يعظمه، يقول : نزهه عن هذه الخصال التي قالت النصارى، واليهود، والعرب.
﴿ولم يكن له شريك﴾، من الملائكة.
﴿في الملك ولم يكن له ولي﴾، يعنى صاحبا ينتصر به.
﴿من الذل﴾، كما يلتمس الناس النصر، إن فاجأهم أمر يكرهونه.
﴿وكبره تكبيرا﴾ آية، يقول : وعظمه يا محمد تعظيما، فإنه من قال : إن لله عز وجل ولدا، أو شريكا، لم يعظمه، يقول : نزهه عن هذه الخصال التي قالت النصارى، واليهود، والعرب.