تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
وتختم السورة كما بدئت بحمد الله وتقرير وحدانيته بلا ولد ولا شريك، وتنزيهه عن الحاجة إلى الولي والنصير، وهو العلي الكبير.
فالله سبحانه وتعالى غني عن كل معين أن نصير أو شريك أو ولد، وهو مالك هذا الملك، وهو أكبر من كل شيء، فكبره تكبيرا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى