زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَم يَكُنْ لَّهُ شَرِيكٌ في الْمُلْكِ﴾ وقرأ أبو المتوكل، وأبو الجوزاء، وطلحة بن مصرف :" في الملك " بكسر الميم، ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ وَلِىٌّ مَّنَ الذُّلّ﴾ قال مجاهد : لم يحالف أحداً، ولم يبتغ نصر أحد ؛ والمعنى : أنه لا يحتاج إلى موالاة أحد لذل يلحقه، فهو مستغن عن الولي والنصير.
﴿وَكَبّرْهُ تَكْبِيرًا﴾ أي : عظمه تعظيماً تاماً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى