أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿آيتين﴾ : أي علامتين دالتين على وجود الله وقدرته وعلمه ورحمته وحكمته.
﴿فمحونا آية الليل﴾ : أي طمسنا نورها بالظلام الذي يعقب غياب الشمس.
﴿عدد السنين والحساب﴾ : أي عدد السنين وانقضائها وابتداء دخولها وحساب ساعات النهار والليل وأوقاتها كالأيام والأسابيع والشهور.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿وجعلنا الليل والنهار آيتين﴾ أي علامتين على وجودنا وقدرتنا وعلمنا وحكمتنا، وقوله ﴿فمحونا آية الليل﴾ أي بطمس نورها، وجعلنا آية النهار مبصرة أي مضيئة وبين علة ذلك بقوله :﴿لتبتغوا فضلاً من ربكم﴾ أي لتطلبوا رزقكم بالسعي والكسب في النهار، هذا من جهة ومن جهة أخرى ﴿لتعلموا عدد السنين والحساب﴾ أي عدد السنين وانقضائها وابتداء دخولها وحساب ساعات النهار والليل وأوقاتها كالأيام والأسابيع والشهور. لتوقف مصالحكم الدينية والدنيوية على ذلك. وقوله تعالى :﴿وكل شيء فصلناه تفصيلاً﴾ أي وكل يحتاج إليه في كمال الإنسان وسعادته بيناه تبيناً أي في هذا الكتاب الذي يهدي للتي هي أقوم.

الهداية :


- كون الليل والنهار آيتين تدلان على الله تعالى وتقرران علمه وقدرته وتدبيره.
- مشروعية علم الحساب وتعلمه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى