التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
وكل إنسان يجعل الله ما عمله مِن خير أو شر ملازمًا له، فلا يحاسَب بعمل غيره، ولا يحاسَب غيره بعمله، ويخرج الله له يوم القيامة كتابًا قد سُجِّلت فيه أعماله يراه مفتوحًا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى