مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَكُلَّ إنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ﴾ عمله ﴿فِي عُنُقِهِ﴾ يعني أن عمله لازم له لزوم القلادة أو الغل للعنق لا يفك عنه ﴿وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ﴾ هو صفة ل ﴿كتابا﴾ ً.
يُلقَّاه شامي ﴿مَنْشوراً﴾ حال من ﴿يلقاه﴾ يعني غير مطوي ليمكنه قراءته أو هما صفتان للكتاب

تفسير هذه الآية من كتب أخرى