صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿وكل إنسان ألزمناه طائره...﴾ وألزمنا كل إنسان مكلف عمله الصادر منه باختياره، حسبما قدرناه له من خير وشر، كأنه طار إليه من عش الغيب ووكر القدر، فلازمه ملازمة لا فكاك منها. وكانوا يتفاءلون بزجر الطير، وينسبون إليه الخير والشر، فاستعير الطائر لما يشبه ذلك من قدر الله وعمل العبد، لأنه سبب للخير والشر. ﴿ونخرج له يوم القيامة كتابا﴾ هو صحيفة عمله.