التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا ( ١٣ ) اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ( ١٤ )﴾ المراد بطائره، عمله، وما كتب له من خير ومن شر ؛ فذلك كله ملازم له لا يبرحه حتى يحاسبه وهو ( في عنقه ) أي لا زم له لزوم القلادة أو الغُل(١) للعنق.
قوله :( ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا ) يخرج الله يوم القيامة لكل إنسان كتاب أعماله فيجده أمامه ( منشورا ) أي مفتوحا غير مطوي ليقرأه ويقف على ما حواه من أعماله كلها. وهو يعطاه إما بيمينه إن كان من أهل السعادة والأمان، أو يعطاه بشماله إن كان من أهل الشقاوة والخسران.
١ - الغل، بالضم: طوق من حديد يجعل في العنق، وجمعه أغلال. انظر المصباح المنير جـ١ ص ١٠٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى