بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله :﴿وَكُلَّ إنسان ألزمناه طَائِرَهُ فِى عُنُقِهِ﴾ قال ابن عباس : أي خيره وشره مكتوب عليه لا يفارقه. وقال قتادة : سعادته، وشقاوته. قال الفقيه : حدثنا محمد بن الفضل. قال : حدثنا محمد بن جعفر. قال : حدثنا إبراهيم بن يوسف. قال : حدثنا يزيد بن ربيع عن يونس عن الحسن. قال : في قوله :﴿وَكُلَّ إنسان ألزمناه طَائِرَهُ فِى عُنُقِهِ﴾ طائره عمله، وإليه هداه أُمِّيَّاً كان أو غير أمي. وروى الحكم عن مجاهد أنه قال : ما من مولود إلا وفي عنقه ورقة مكتوب فيها شقي أو سعيد. وقال الضحاك :﴿طَائِرَهُ فِى عُنُقِهِ﴾ الشقاوة، والسعادة، والأجل، والرزق. ﴿وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ القيامة كِتَابًا يلقاه مَنْشُوراً﴾ أي : مفتوحاً. قرأ ابن عامر :﴿يلقاه﴾ بضم الياء، وتشديد القاف. يعني : يعطاه. والباقون ﴿يلقاه﴾ أي : يراه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى