التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه﴾ انتصب كل بفعل مضمر، والطائر هنا : العمل، والمعنى : أن عمله لازم له، وقيل : إن طائره ما قدر عليه، وله من خير وشر، والمعنى : على هذا أن كل ما يلقى الإنسان قد سبق به القضاء، وإنما عبر عن ذلك بالطائر، لأن العرب كانت عادتها التيمن والتشاؤم بالطير، وقوله ﴿في عنقه﴾ أي : هو كالقلادة أو الغل لا ينفك عنه.
﴿كتابا يلقاه منشورا﴾ يعني : صحيفة أعماله بالحسنات والسيئات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى