مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وكل إنسان ألزمناه طائرة في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا﴾.
اعلم أن في الآية مسائل :
المسألة الأولى : في كيفية النظم وجوه :
الوجه الأول : أنه تعالى لما قال :﴿وكل شيء فصلناه تفصيلا﴾ كان معناه أن كل ما يحتاج إليه من دلائل التوحيد والنبوة والمعاد فقد صار مذكورا. وكل ما يحتاج إليه من شرح أحوال الوعد والوعيد والترغيب والترهيب، فقد صار مذكورا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى