تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ﴾ ألزقناه ﴿طَآئِرَهُ﴾ كتاب إجَابَته فِي الْقَبْر لمنكر وَنَكِير ﴿فِي عُنُقِهِ﴾ وَيُقَال خَيره وشره لَهُ أَو عَلَيْهِ وَيُقَال سعادته وشقاوته لَهُ أَو عَلَيْهِ ﴿وَنُخْرِجُ لَهُ﴾ نظهر لَهُ ﴿يَوْمَ الْقِيَامَة كِتَاباً يَلْقَاهُ﴾ يعطاه ﴿مَنْشُوراً﴾ مَفْتُوحًا فِيهِ حَسَنَاته وسيئاته

تفسير هذه الآية من كتب أخرى