أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ﴾ طائر الإنسان: عمله الذي عمله في دنياه من خير أو شر؛ أي إن جزاء عمله ملازم له ملازمة القلادة للعنق ﴿وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً﴾ قد كتب فيه سائر ما عمل في دنياه ﴿أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ﴾ ﴿يَلْقَاهُ مَنْشُوراً﴾ مبسوطاً مقروءاً مذاعاً؛ يقال: نشر الخبر: إذا أذاعه