تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

عن الكتاب
﴿طَآئِرَهُ﴾ عَمَلُهُ مِنْ خَيْرٍ أو شَرٍّ، وَسُمِّيَ طَائِرًا لِمَا كانت العربُ عَلَيْهِ من التَّيَمُّنِ والتشاؤمِ بالطيرِ، وقيل: شَقَاؤُهُ وَسَعَادَتُهُ، وقيل: ما يُصِيبُهُ.
﴿فِي عُنُقِهِ﴾ خُصَّ بذلك مِنْ بَيْنِ سائرِ أجزاءِ البدنِ؛ لأن العنقَ مَحَلُّ الطَّوْقِ الَّذِي يُطَوَّقُهُ الإنسانُ فلا يستطيعُ فِكَاكَهُ، ومن هنا يقال: افْعَلْ كَذَا وَإِثْمُهُ فِي عُنُقِي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى