تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه﴾ قال الحسن : يعني : عمله(١). قال محمد : المعنى : ألزمناه حظه من الخير والشر، وإنما قيل للحظ من الخير والشر : طائر لقول العرب : جرى له طائر باليمن. وجرى بالشر، والعرب تقول لكل ما لزم الإنسان : قد لزم عنقه، وهذا لك في عنقي حتى أخرج منه، فخاطبهم الله بما يستعملونه.
١ قول الحسن رواه الطبري في "تفسيره" (٨/٤٧) (٤٥/٢٢)..