الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
فيقال لك
﴿اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا﴾ [ ١٤ ] قد عدل(١) والله عليك من جعلك حسيب نفسك(٢).
ومعنى :﴿اقرأ كتابك﴾ [ ١٤ ].
أي : كتاب(٣) عملك الذي عملته في الدنيا كانت الملائكة تكتبه عليك ﴿كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا﴾ [ ١٤ ] أي : حسيبك اليوم نفسك يحسب(٤) عليك أعمالك ويحصيها(٥) عليك لا ينبغي عليك شاهدا غيرها(٦).
﴿اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا﴾ [ ١٤ ] قد عدل(١) والله عليك من جعلك حسيب نفسك(٢).
ومعنى :﴿اقرأ كتابك﴾ [ ١٤ ].
أي : كتاب(٣) عملك الذي عملته في الدنيا كانت الملائكة تكتبه عليك ﴿كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا﴾ [ ١٤ ] أي : حسيبك اليوم نفسك يحسب(٤) عليك أعمالك ويحصيها(٥) عليك لا ينبغي عليك شاهدا غيرها(٦).
١ ط : "اعدل"..
٢ انظر : قوله في جامع البيان ١٥/٥٣..
٣ ق: "أي كتاب أي كتاب"..
٤ ق: "تحسب"..
٥ ق : "تحصيها"..
٦ وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٥/٥٣..
٢ انظر : قوله في جامع البيان ١٥/٥٣..
٣ ق: "أي كتاب أي كتاب"..
٤ ق: "تحسب"..
٥ ق : "تحصيها"..
٦ وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٥/٥٣..