لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿اقرأ كتابك﴾ أي يقال له : اقرأ كتابك قيل يقرأ يوم القيامة من لم يكن قارئاً ﴿كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً﴾ أي محاسباً قال الحسن : لقد عدل عليك(١) من جعلك حسيب نفسك، وقيل : يقول الكافر إنك لست بظلام للعبيد فاجعلني أحاسب نفسي. فيقال له اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً.
١ قوله عدل عليك هكذا في الأصل الطبع وفي بعض النسخ إليك سيدل عليك وفي الخطيب عدل والله في خلقك من الخ وفي الكشاف: يا ابن آدم أنصفك والله من الخ اهـ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى