أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿مترفيها﴾ : منعميها من أغنياء ورؤساء.
﴿فحق عليها القول﴾ : أي بالعذاب.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿وإذا أردنا أن نهلك قربة﴾ أي أهل قرية ﴿أمرنا مترفيها﴾ أي أمرنا منعميها من أغنياء ورؤساء وأشراف من أهل الحل والعقد أمرناهم بطاعتنا بإقامة الشرع وأداء الفرائض والسنن واجتناب كبائر الإثم والفواحش فلم يستجيبوا للأمر ولا للنهي وهو معنى ﴿ففسقوا فيها فحق عليها القول﴾ أي وجب عليها العذاب ﴿فدمرناها تدميراً﴾ أي أهلكناها إهلاكاً كاملاً، وهذا الكلام بيان لقوله تعالى :﴿وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً﴾ إذ الرسول يأمر وينهى بإذن الله تعالى فإن لم يطع استوجب الناس العذاب فعذبوا.

الهداية :


- بيان سنة الله تعالى في إهلاك الأمم غير أنها لا تهلك إلا بعد الإنذار والاعتذار إليها.
- التحذير من كثرة التنعم والترف فإنه يؤدي إلى الفسق بترك الطاعة ثم يؤدي الفسق إلى الهلاك والدمار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى