تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
وهؤلاء أمم كثيرة أبادهم الله بالعذاب من بعد قوم نوح كعاد وثمود وقوم لوط وغيرهم ممن عاقبهم الله لما كثر بغيهم واشتد كفرهم أنزل [ الله ] بهم عقابه العظيم.
﴿وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا﴾ فلا يخافوا منه ظلما وأنه يعاقبهم على ما عملوه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى