تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول تعالى منذرًا كفار قريش في تكذيبهم رسوله محمدا ﷺ بأنه قد أهلك أممًا من المكذبين للرسل من بعد نوح، ودل هذا على(١) أن القرون التي كانت بين آدم ونوح على الإسلام، كما قاله(٢) ابن عباس : كان بين آدم ونوح عشرة(٣) قرون كلهم على الإسلام.
ومعناه : أنكم أيها المكذبون لستم أكرم على الله منهم، وقد كذبتم أشرف الرسل وأكرم الخلائق، فعقوبتكم أولى وأحرى.
وقوله [ تعالى ](٤) ﴿وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا﴾ أي : هو عالم بجميع أعمالهم، خيرها وشرها، لا يخفى عليه منها خافية [ سبحانه وتعالى ](٥).
١ في ت: "ودل على هذا"..
٢ في ت: "كما قال"..
٣ في ت، ف: "عشر"..
٤ زيادة من ت..
٥ زيادة من ف، أ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى