أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وآتينا موسى الكتاب﴾ : أي التوراة.
﴿وجعلناه هدى﴾ : أي جعلنا الكتاب أو موسى هدى أي هادياً لبني إسرائيل.
﴿وكيلاً﴾ : أي حفيظاً أو شريكاً.
المعنى :
وقوله :﴿جعلناه﴾ أي الكتاب ﴿هدى﴾ أي بياناً لبني إسرائيل يهتدون إلى سبل الكمال والإسعاد وقوله :﴿ألا تتخذوا من دوني وكيلاً﴾ أي آتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل من أجل إلا يتخذوا من غيري حفيظاً لهم يشركونه بي التوكل عليه وتفويض أمرهم إليه ناسين لي وأنا ربهم وولي نعمتهم.
الهداية :
١- بيان أفضال الله تعالى على الأمتين الإسلامية والإسرائيلية.
٢- بيان سر إنزال الكتب وهو هداية الناس إلى عبادة الله تعالى وتوحيده فيها.