تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ومع هذا فلا يفوتهم نصيبهم من الدنيا فكلا يمده الله منها لأنه عطاؤه وإحسانه.
﴿وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا﴾ أي : ممنوعا من أحد بل جميع الخلق راتعون بفضله وإحسانه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى