تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
[ يقول تعالى :﴿كُلا﴾ أي كل واحد من الفريقين الذين أرادوا الدنيا والذين أرادوا الآخرة، نمدهم فيما هم فيه ﴿مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ﴾ أي : هو المتصرف الحاكم الذي لا يجور، فيعطي كلا ما يستحقه من الشقاوة والسعادة ولا راد لحكمه ولا مانع لما أعطى، ولا مغير لما أراد ؛ ولهذا قال :﴿وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا﴾ أي : ممنوعا، أي : لا يمنعه أحد ولا يرده راد.
قال قتادة :﴿وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا﴾ أي : منقوصًا.
وقال الحسن وابن جريج وابن زيد : ممنوعًا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى