تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ﴾ أي : أراد الدار الآخرة وما فيها من النعيم والسرور ﴿وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا﴾ أي : طلب ذلك من طريقه وهو متابعة الرسول ﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ أي : وقلبه مؤمن، أي : مصدق بالثواب والجزاء ﴿فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى