تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿واخفض لهما جناح الذل من الرحمة﴾ أي : لا تمتنع من شيء أحباه ﴿وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا﴾ هذا إذا كانا مسلمين، وإذا كانا كافرين فلا تقل : ربي ارحمهما.
يحيى : عن سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، أن رسول الله ﷺ أوصى بعض أهله فكان فيما أوصاه : أطع والديك، وإن أمراك أن تخرج من
مالك كله، فافعل(١).
يحيى : عن المعلى، عن أبان بن أبي عياش، عن محمد بن المنكدر، عن ابن عباس قال : قال رسول الله ﷺ :" من أصبح مرضيا لأبويه أصبح له بابان مفتوحان إلى الجنة، ومن أمسى مثل ذلك، وإن كان واحدا فواحد، ومن أصبح مسخطا لأبويه أصبح له بابان مفتوحان إلى النار، ومن أمسى مثل ذلك، وإن كان واحدا فواحد، وإن ظلماه، وإن ظلماه، وإن ظلماه " (٢).
١ رواه عبد الرزاق في المصنف (٢٠١٢٨) وهناد في الزهد (٢/٤٨٥) والبيهقي في الشعب (٧٩١٦) عن ابن عباس مرفوعا وقال العراقي (٣٧٣/٢): ((لا يصح). ورواه موقوفا البخاري في (الأدب المفرد (٧)، والبيهقي في الشعب (٧٩١٦) والدارقطني في الأفراد (٢٠١٥)..
٢ ما بين [ ] سقط من الأصل وهي زيادة لازمة لتمام المعنى..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى