تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وإما تعرضن عنهم ) الإعراض صرف الوجه عن الشيء (. . . . )(١) أو إلى من هو أولى منه، أو لإذلال من يصرف عنه الوجه.
وقوله :( ابتغاء رحمة من ربك ) أي : طلب رزق من ربك.
وقوله :( ترجوها ) الرجاء : تعليق النفس بمن تطلب منه الخير. وعن علي رضي الله عنه قال : لا ترجون إلا ربك، ولا تخافن إلا من ربك.
وقوله :( فقل لهم قولا ميسورا ) اليسر : ضد العسر، والميسور ها هنا هو العدة في قول أكثر المفسرين. وهو أن يقول : يأتينا شيء فنعطيه. وعن سفيان الثوري قال : عدة النبي ﷺ دين، وقيل : القول الميسور هو أن تقول : يرزقنا الله وإياك، أو يقول : بارك الله فيك.
واعلم أن الآية خطاب مع النبي ﷺ، وقد كان هؤلاء القوم يسألونه، وكان يكره الرد وليس عنده شيء يعطى، فجعل يمسك من القول، فأنزل الله تعالى هذه الآية ( فقل لهم قولا ميسورا ).
وقوله :( ابتغاء رحمة من ربك ) أي : طلب رزق من ربك.
وقوله :( ترجوها ) الرجاء : تعليق النفس بمن تطلب منه الخير. وعن علي رضي الله عنه قال : لا ترجون إلا ربك، ولا تخافن إلا من ربك.
وقوله :( فقل لهم قولا ميسورا ) اليسر : ضد العسر، والميسور ها هنا هو العدة في قول أكثر المفسرين. وهو أن يقول : يأتينا شيء فنعطيه. وعن سفيان الثوري قال : عدة النبي ﷺ دين، وقيل : القول الميسور هو أن تقول : يرزقنا الله وإياك، أو يقول : بارك الله فيك.
واعلم أن الآية خطاب مع النبي ﷺ، وقد كان هؤلاء القوم يسألونه، وكان يكره الرد وليس عنده شيء يعطى، فجعل يمسك من القول، فأنزل الله تعالى هذه الآية ( فقل لهم قولا ميسورا ).
١ - في "الأصل، وك" كلمة، رسمها: قلى..