الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ﴾ الآية نزلت في منجع وبلال وصهيب وسالم وخباب، كانوا يسألون النبي ﷺ في الأحايين ما يحتاجون إليه ولا يجد لهم متسعاً، فيعرض عنهم حياءً منهم فأنزل الله عزّ وجلّ ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ﴾ يعني وإن تعرض عن هؤلاء الذين أمرتك أن تؤتيهم حقوقهم عند مسألتهم إياك مالا يجد إليه سبيلاً حياءً منهم.
﴿ابْتِغَآءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ﴾ ابتغاء رزق من الله ﴿تَرْجُوهَا﴾ أن يأتيك ﴿فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُوراً﴾ ليّناً وعدهم وعداً جميلاً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى