بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ﴾ أي : عن قرابتك في الرحم وغيرهم ممن يسألك حياء منه ورحمة له ﴿ابتغاء رَحْمَةٍ مّن رَّبّكَ تَرْجُوهَا﴾ أي : انتظار رزق من ربك أن يأتيك أو قدوم مال غائب عنك ترجو حضوره ﴿فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُورًا﴾ أي : هيناً ليناً. يعني : عِدْهُمْ عدة حسنة وقال مقاتل : نزلت الآية في خباب بن الأرت وبلال وعمَّار ونحوهم من أصحاب الصُّفة كانوا يسألون النبي ﷺ فلا يجد شيئاً يعطيهم فيعرض عنهم فنزلت الآية. وقال السدي : معناه لا تعرض عن قرابتك وعن المساكين وابن السبيل ابتغاء أن تصيب مالاً «فقل لهم قولاً ميسوراً » أي قل لهم نعم وكرامة. ليس عندنا اليوم شيء فإِن أتانا شيء نعرف حقكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى