مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
ثم سلى رسول الله ﷺ عما كان يرهقه من الإضافة بأَن ذلك ليس لهوان منك عليه ولا لبخل به عليك، ولكن لأن بسط الأرزاق وقدرها مفوض إلى الله تعالى فقال :﴿إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءَ﴾ فليس البسط إليك ﴿وَيَقْدِرُ﴾ أي هو يضيق فلا لوم عليك ﴿إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً﴾ بمصالحهم فيمضيها ﴿بَصِيراً﴾ بحوائجهم فيقضيها.