تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله [ تعالى ](١) ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾ إخبار أنه تعالى هو الرزاق، القابض الباسط، المتصرف في خلقه بما يشاء، فيغني من يشاء، ويفقر من يشاء، بما له في ذلك من الحكمة ؛ ولهذا قال :﴿إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا﴾ أي : خبير بصير بمن يستحق الغنى ومن يستحق الفقر(٢)، كما جاء في الحديث :" إن من عبادي من لا يصلحه إلا الفقر، ولو أغنيته لأفسدت عليه دينه، وإن من عبادي لمن لا يصلحه إلا الغنى، ولو أفقرته لأفسدت عليه دينه ".
وقد يكون الغنى في حق بعض الناس استدراجًا، والفقر عقوبة عياذًا بالله من هذا وهذا.
وقد يكون الغنى في حق بعض الناس استدراجًا، والفقر عقوبة عياذًا بالله من هذا وهذا.
١ زيادة من ت..
٢ في ف، أ: "بمن يستحق الفقر ومن يستحق الغنى"..
٢ في ف، أ: "بمن يستحق الفقر ومن يستحق الغنى"..