التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق﴾ الحق الموجب لقتل النفس هو ما ورد في الحديث من قوله ﷺ :" لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث : كفر بعد إيمان، أو زنى بعد إحصان، أو قتل نفس أخرى ". وتتصل بهذه الأشياء أشياء أخرى لأنها في معناها كالحرابة وترك الصلاة ومنع الزكاة.
﴿ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا﴾ المظلوم هنا من قتل بغير حق، والولي هو ولي المقتول وسائر العصبة، وليس النساء من الأولياء عند مالك، والسلطان الذي جعل الله له : هو القصاص، أو تخييره بين العفو والقصاص.
﴿فلا يسرف في القتل﴾ نهى عن أن يسرف ولي المقتول بأن يقتل غير قاتل وليه أو يقتل اثنين بواحد وغير ذلك من وجوه التعدي، وقرئ فلا تسرف بالتاء خطابا للقاتل، أو لولي المقتول ﴿إنه كان منصورا﴾ الضمير للمقتول أو لوليه، ونصره هو القصاص.
﴿ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا﴾ المظلوم هنا من قتل بغير حق، والولي هو ولي المقتول وسائر العصبة، وليس النساء من الأولياء عند مالك، والسلطان الذي جعل الله له : هو القصاص، أو تخييره بين العفو والقصاص.
﴿فلا يسرف في القتل﴾ نهى عن أن يسرف ولي المقتول بأن يقتل غير قاتل وليه أو يقتل اثنين بواحد وغير ذلك من وجوه التعدي، وقرئ فلا تسرف بالتاء خطابا للقاتل، أو لولي المقتول ﴿إنه كان منصورا﴾ الضمير للمقتول أو لوليه، ونصره هو القصاص.