تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفس﴾ المؤمنة ﴿الَّتِي حَرَّمَ الله﴾ قَتلهَا ﴿إِلاَّ بِالْحَقِّ﴾ بِالرَّجمِ أَو الْقود أَو الارتداد ﴿وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً﴾ بالتعمد ﴿فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ﴾ لوَلِيّ الْمَقْتُول ﴿سُلْطَاناً﴾ عذرا وَحجَّة على الْقَاتِل إِن شَاءَ قَتله وَإِن شَاءَ عَفا عَنهُ وَإِن شَاءَ آخذه بِالدِّيَةِ ﴿فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْل﴾ إِن قتلت قَاتل وليك وَيُقَال لَا تقتل غير الْقَاتِل حمية إِن قَرَأت بِالْجَزْمِ وَيُقَال لَا تقتل لقتل نفس وَاحِدَة عشرَة ﴿إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً﴾ يقتل وَلَا يعفي

تفسير هذه الآية من كتب أخرى