تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يقول تعالى :﴿وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ أي : لا تتصرفوا له إلا بالغبطة ﴿وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا﴾ [النساء: ٢] و﴿لا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [النساء: ٦].
وقد جاء في صحيح مسلم ؛ أن رسول الله ﷺ قال لأبي ذر :" يا أبا ذر، إني أراك ضعيفًا، وإني أحب لك ما أحب لنفسي : لا تَأَمَّرَن على اثنين، ولا تولين مال يتيم(١) " (٢).
وقوله [ تعالى ](٣) :﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ﴾ أي الذي تعاهدون عليه الناس والعقود التي تعاملونهم بها، فإن العهد والعقد كل منهما يسأل صاحبه عنه ﴿إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولا﴾ أي : عنه.
وقد جاء في صحيح مسلم ؛ أن رسول الله ﷺ قال لأبي ذر :" يا أبا ذر، إني أراك ضعيفًا، وإني أحب لك ما أحب لنفسي : لا تَأَمَّرَن على اثنين، ولا تولين مال يتيم(١) " (٢).
وقوله [ تعالى ](٣) :﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ﴾ أي الذي تعاهدون عليه الناس والعقود التي تعاملونهم بها، فإن العهد والعقد كل منهما يسأل صاحبه عنه ﴿إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولا﴾ أي : عنه.
١ في ت: "بخيل"..
٢ صحيح مسلم برقم (١٨٢٦)..
٣ زيادة من ت..
٢ صحيح مسلم برقم (١٨٢٦)..
٣ زيادة من ت..