تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله [ تعالى ](١) :﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ﴾ أي : من غير تطفيف، ولا تبخسوا الناس أشياءهم. ﴿وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ﴾ قرئ بضم القاف وكسرها، كالقرطاس وهو الميزان. وقال مجاهد : هو العدل بالرومية.
وقوله :﴿الْمُسْتَقِيمِ﴾ أي : الذي لا اعوجاج فيه ولا انحراف ولا اضطراب.
﴿ذَلِكَ خَيْرٌ﴾ أي : لكم في معاشكم ومعادكم ؛ ولهذا قال :﴿وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا﴾ أي : مآلا ومنقلبًا في آخرتكم.
قال : سعيد، عن قتادة :﴿ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا﴾ أي : خير ثوابًا وعاقبة. وأما ابن عباس كان يقول : يا معشر الموالي، إنكم وليتم أمرين بهما هلك الناس قبلكم : هذا المكيال، وهذا الميزان. قال وذكر لنا أن نبي الله ﷺ كان يقول :" لا يقدر رجل على حرام ثم يدعه، ليس به إلا مخافة الله، إلا أبدله الله في عاجل الدنيا قبل الآخرة ما هو خير له من ذلك " (٢).
وقوله :﴿الْمُسْتَقِيمِ﴾ أي : الذي لا اعوجاج فيه ولا انحراف ولا اضطراب.
﴿ذَلِكَ خَيْرٌ﴾ أي : لكم في معاشكم ومعادكم ؛ ولهذا قال :﴿وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا﴾ أي : مآلا ومنقلبًا في آخرتكم.
قال : سعيد، عن قتادة :﴿ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا﴾ أي : خير ثوابًا وعاقبة. وأما ابن عباس كان يقول : يا معشر الموالي، إنكم وليتم أمرين بهما هلك الناس قبلكم : هذا المكيال، وهذا الميزان. قال وذكر لنا أن نبي الله ﷺ كان يقول :" لا يقدر رجل على حرام ثم يدعه، ليس به إلا مخافة الله، إلا أبدله الله في عاجل الدنيا قبل الآخرة ما هو خير له من ذلك " (٢).
١ زيادة من ت..
٢ وقد جاء في مسند أحمد (٥/٧٨) عن أبي قتادة وأبي الدهماء عن رجل من أهل البادية، أن النبي ﷺ أخذ بيده وقال: "إنك لا تدع شيئا اتقاء الله، عز وجل، إلا أعطاك الله خيرا منه".
.
٢ وقد جاء في مسند أحمد (٥/٧٨) عن أبي قتادة وأبي الدهماء عن رجل من أهل البادية، أن النبي ﷺ أخذ بيده وقال: "إنك لا تدع شيئا اتقاء الله، عز وجل، إلا أعطاك الله خيرا منه".
.