كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ ؛ أي إلا بما يؤدِّي إلى حفظهِ وصيانته وتَمييزهِ، وإنما خَصَّ اليتيمَ بذلك ؛ لأن الطمعَ في مالهِ أكثرُ، وهو إلى الحفظِ أحوَجُ لِعَجْزِهِ عن حفظهِ بنفسه. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ﴾ ؛ أي حتى يُكمِلَ ثَماني عشرةَ سَنة. وَقِيْلَ : معناهُ : حتى يبلُغَ وقتَ الْحَلُمِ ويكمل عقله.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً﴾ ؛ أي وأوْفُوا بعهدِ الله إليكم في أموالِ اليتَامى، وكلُّ ما أمرَ اللهُ به ونَهى عنهُ فهو من العهدِ، ﴿إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً﴾ عنه للجزاءِ، فحُذِفَ استكفاءً بدلالةِ الحال.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً﴾ ؛ أي وأوْفُوا بعهدِ الله إليكم في أموالِ اليتَامى، وكلُّ ما أمرَ اللهُ به ونَهى عنهُ فهو من العهدِ، ﴿إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً﴾ عنه للجزاءِ، فحُذِفَ استكفاءً بدلالةِ الحال.