تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولا﴾ آية ٣٤
عَنِ السُّدِّىِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولا﴾ قَالَ : يَوْم أنزلت هذه كَانَ إنما يسأل عنه ثُمَّ يدخل الْجَنَّة، فنزلت :﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا أُولَئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ﴾ ".
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولا﴾
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ :" ﴿إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولا﴾ قَالَ : يسأل الله ناقض العهد عَنْ نقضه ".
عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مَهْرَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :" ثلاث تؤدي إِلَى البر، والفاجر، العهد يوفى إِلَى البر، والفاجر، وقرأ :﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولا﴾ ".
عَنْ كَعْبٍ الأحبار رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :" مِنْ نكث بيعه، كانت ستراً بينه وبين الْجَنَّة، قَالَ : وإنما تهلك هذه الأمة بنكثها عهودها ".
عَنِ السُّدِّىِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولا﴾ قَالَ : يَوْم أنزلت هذه كَانَ إنما يسأل عنه ثُمَّ يدخل الْجَنَّة، فنزلت :﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا أُولَئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ﴾ ".
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولا﴾
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ :" ﴿إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولا﴾ قَالَ : يسأل الله ناقض العهد عَنْ نقضه ".
عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مَهْرَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :" ثلاث تؤدي إِلَى البر، والفاجر، العهد يوفى إِلَى البر، والفاجر، وقرأ :﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولا﴾ ".
عَنْ كَعْبٍ الأحبار رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :" مِنْ نكث بيعه، كانت ستراً بينه وبين الْجَنَّة، قَالَ : وإنما تهلك هذه الأمة بنكثها عهودها ".